السيد مهدي الرجائي الموسوي
113
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
واسطة هنا وفي ترجمة الفضيل بن يسار . قال : ثمّ إنّه يتوهّم استفادة ذمّ إسماعيل من عدّة روايات : منها : قوله عليه السلام في رواية صفوان عن الكشي في إبراهيم بن أبيسمال : ما كانوا مجتمعين عليه ( أبو الحسن عليه السلام ) كيف يكونون مجتمعين عليه ، وكان مشيختكم وكبراؤكم يقولون في إسماعيل وهم يرونه يشرب كذا وكذا ، فيقولون : هو أجود الحديث . أقول : هذه الرواية وإن كانت ظاهرة الدلالة على ذمّ إسماعيل إلّا أنّ في سندها محمّد ابن نصير ، وهو ضعيف ، فإنّه غير محمّد بن نصير الثقة الذي هو من مشايخ الكشي ، كما هو ظاهر . ومنها : قوله عليه السلام في رواية عنبسة العابد الآتية في ترجمة بسّام بن عبداللَّه الصيرفي : أفعلتها يا فاسق ؟ إبشر بالنار . بتوهّم أنّ الخطاب متوجّه إلى إسماعيل بن جعفر . والجواب : أنّ الخطاب متوجّه إلى جعفر المنصور بتنزيله منزلة الحاضر ، كما يظهر بأدنى تأمّل ، على أنّ السند ضعيف ، ولا أقلّ من جهة محمّد بن نصير وعنبسة بن العابد . ومنها : ما رواه الكشي في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي ، عن محمّد بن زياد ، عن علي بن عطية صاحب الطعام ، قال : كتب عبد الرحمن بن سيابة إلى أبي عبداللَّه عليه السلام : قد كنت أحذرك إسماعيل حانيك من يحني عليك ، وقد بعد الصحاح منازل الحرب ، فكتب إليه أبو عبداللَّه عليه السلام : قول اللَّه أصدق ( وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ) واللَّه ما عملت ولا أمرت ولا رضيت . أقول : لم يظهر أنّ إسماعيل المذكور في الرواية هو إسماعيل بن جعفر ، وعلى تقدير التسليم ، فالرواية ضعيفة بأحمد بن منصور ، وبأحمد بن الفضل . ومنها : ما يأتي في ترجمة الفيض بن المختار من روايته عن الصادق عليه السلام ما يدلّ على عدم لياقة إسماعيل للإمامة ، وأنّه لم يكن يلتزم بما يأمره الإمام عليه السلام . والجواب أنّ الرواية ضعيفة بأبينجيح ، فإنّه مجهول . ومنها : ما رواه الصدوق في كمال الدين عند تعرّضه للجواب عن قول الزيدية « إنّ الرواية التي دلّت على أنّ الأئمّة اثنى عشر قول أحدثه الامامية » عن محمّد بن موسى بن المتوكّل رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن أبيعمير ، عن الحسن بن راشد ، قال : سألت